رحلة نجم الاهلي مع كرة القدم.. من الصفر إلى القمة؟


رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة، فالإنسان التي يرغب في النجاح يجب أن يفكر فيما يرغب في الوصول إليه وأن يملك الإصرار من أجل تحقيق هدفه، بالإضافة إلى تغلبه على كل العراقيل في طريقه وألا يتخلل إليه اليأس والإحباط طوال السير في طريقه.

قصة اليوم هو اللاعب كريم فؤاد نجم النادي الاهلي والمنتخب الوطني والتي نجح في إثبات نفسه رغم الطريق الصعب التي مر به خلال مسيرته، حيث أنه كان متواجد الكثير من محطات الإحباط والفشل في إثبات الذات.


كريم فؤاد بدأ في دوري بيبسي للمدارس مثله مثل الكثير من أقرانه في هذا السن الصغير حيث أنه كان يبلغ العشر سنوات من عمره وحقق وقتها البطولة ونجح في لفت أنظار الكثير من النجوم المتابعين للمسابقة.


المسئولين عن المسابقة وقتها حافظوا على هذه الموهبة ووقعوا معه عقدا ليخوض اللاعب الواعد كريم فؤاد تجربته الاحترافية الاولى مع كرة القدم عن طريق نادي النجوم والتي ظهر لاحقا في مسابقة الدوري العام.


موهبة مثل كريم فؤاد من الصعب أن تبقى في مكان كثيرا وهو ما حدث بعدها حيث انتهزت إداراة إنبي الفرصة وضمت اللاعب إلى صفوفها لتكون نقطة تحول في حياة اللاعب مع الساحرة المستديرة.


واستمر تألق فؤاد مع إنبي من الموسم للآخر حتى طلب الأهلي الحصول على خدمات اللاعب في الموسم الماضي ولكن لم تكن بدايته موفقة حتى توهج في الموسم الحالي مع السويسري مارسيل كولر والتي كان آخرها مباراة السوبر المصري أمام الزمالك والتي نجح خلالها الفارس الأحمر في التتويج باللقب.


رحلة كفاح فؤاد مع الساحرة المستديرة لم تكن في التحول من نقطة الصفر إلى القمة بل أيضا كان له رحلة في المستطيل الأخضر من مركز إلى آخر بسبب قدرته الكبيرة على أداء الواجب المكلف به .


فعلى سبيل المثال في الموسم الاخير مع إنبي خاض 22 منهم 6 لقاءات في مركز الظهير الأيمن ولم يصنع أو يسجل أي أهداف بينما لعب 7 لقاءات في مركز وسط الملعب ونجح في صناعة هدفين.


وخاض كريم فؤاد 5 مباريات في مركز الظهير الأيسر وصنع هدفين وفى الجناح الأيمن لعب 3 لقاءات وصنع هدف وحيد بينما خاض في مركز الجناح الأيسر مباراة واحدة ولم يصنع أو يسجل أي أهداف فيها.

أما في النسخة الحالية من الدوري تواجد في مركز الجناح بشكل أكبر بسبب عودة أكرم توفيق إلى مركز الظهير الأيمن بعد شفاء الأخير من الإصابة بالرباط الصليبي التي لحقت به في أمم إفريقيا بالكاميرون.


كريم فؤاد أثبت كفاءة عالية في هذا المركز والتي فجر الكثير من قدراته بسبب حريتها في أداء الواجب الهجومي مع جزء من التأمين الدفاعي والتي يختلف حسب قوة اللقاء التي يخوضه مع الفارس الأحمر.

رحلة كريم فؤاد والتي تحدثنا عن نبذة مختصرة فيها درس لكل شخص ممكن أن ينتابه اليأس بين الحين والآخر، فالجميع يجب أن ينظر إلى تجربة نجم الأهلي الحالي ومستقبله ليس مع ناديه فقط بل منتخبنا حتى يكون ذلك دافع قوي له.