حوار الأبطال|| بدر رجب: فيريرا مدرب محظوظ.. اعتماد القطبين على الناشئين غير مقنعة.. زيزو الأفضل في مصر

 


لعب للفريق الأول بالنادي الأهلي لمدة عشر سنوات محققا 6 بطولات دوري، و4 بطولات كأس مصر، و3 أفريقيا، وأفروآسيوية وبطولة عربية.


كما يعد أحد أبرز الكوادر التدريبية في مصر، وساهم في اكتشاف عدد كبير من اللاعبين الموهبين حاليا سواء في أوروبا أو على المستوى المحلي لذلك لقب بصانع نجوم الأهلي، حيث يعمل حاليا مديرا لقطاع الناشئين في نادي الجزيرة الإماراتي.


نجح في اكتشاف العديد من نجوم الكرة المصرية خاصة في النادي الأهلي، من خلال عمله في قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء لعدة سنوات، أبرزهم محمد النني وكهربا.


إنه بكر رجب مكتشف النجوم التي حرص "الأبطال نيوز" على إجراء هذا الحوار معه والتي جاء كالآتي:


في البداية.. رأيك في مستوى المنتخب الوطني والأولمبي في أولى تجارب فيتوريا وميكالي؟


ما زال مبكرًا الحديث عن تجربة نجاح التجربة أو فشلها وأعتقد أن الأمور ستضح بشكل أقوى خلال المعسكر المقبل ومعرفة مدى تأثيرهم وطريقة عملهم والأفكار الخاصة بهم وقدرة اللاعبين على تنفيذ أفكارهم.


ولكن أنا لا أفضل المدرسة الأجنبية مع المنتخبات الوطنية بأي حال من الأحوال فنجاحات الكرة المصرية كانت مع المدربين الوطنين.


رأيك في تعاقد الأهلي مع سيرة ذاتية قوية مثل السويسري مارسيل كولر خلفا للبرتغالي سواريش؟


نجاح المدربين واختيارهم ليس بقوة السيرة الذاتية التي يمتلكها ونلاحظ في الكرة المصرية التجربة الرائدة والملموسة التي أسسها البرتغالي مانويل جوزيه مع الأهلي رغم أنه كان لا يمتلك "سي في" قوى ورغم ذلك نجح في حصد كل البطولات المحلية والقارية بل حقق أيضا إنجازا عالميا عندما حل ثالثا في مونديال الأندية.


أيضا موسيماني رغم نجاحه مع صن داونز ولكن هذه البطولات كانت غير كافية لتولي فريق كبير بحجم الأهلي ورغم ذلك نال ثقة الإدارة وحقق البطولات وصنع لنفسه سيرة ذاتية أهلته أن يكون في بؤرة اهتمام الكثير من الأندية وهو ما جعل الأهلي السعودي يتعاقد معه.


فالأهلي هو من يصنع المدربين وليس العكس فكل من تولى قيادة الفارس الأحمر حقق البطولات وبالتالي من المُبكر الحديث عن نجاح أو فشل مارسيل كولر وسنرى في الأيام المقبلة مدى تقبل اللاعبين لأفكاره التكتيكية والخططية من أجل تنفيذها داخل الملعب.


فيريرا نجح في تحقيق إنجاز مع الزمالك الموسم الماضي.. تقييمك لهذه التجربة؟

بالتأكيد جسوفالدوا فيريرا مدرب عظيم ويمتلك فكر كبير نتيجة الخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية ولكنه محظوظ جدًا إنه يحصد بطولتي الدوري العام وكأس مصر الموسم المنقضي بعد رجوعه القيادة الفنية للزمالك.


وأرى أن تتويج الزمالك معه بالبطولتين يرجع إلى سوء مستوى لاعبي الأهلي وليس لقوى الفارس الأبيض مع فيريرا ولو شاهدنا مبارياتهم سنلاحظ أنه فريق ضعيف يجب ألا يخشاه أحد والدليل خروجهم من دوري أبطال أفريقيا في الموسمين الماضيين.


ولكن يجب أن أهئنهم هلى هذا الإنجاز وعلى فيريرا إثبات أن ذلك الأمر ليس من قبيل الصدفة وأنه يرجع لتخطيط من جانبه.


كيف رأيت رحيل بن شرقي إلى الدوري الإماراتي؟


بن شرقي صفقة قوية جدا للدوري الإماراتي بانتقاله إلى الجزيرة الإماراتي الذي أنتمي إليه في الوقت الحالي وخسارة كبيرة رحيله من الزمالك، حيث أن اللاعب يمتلك قدرات كبيرة جدا ويتميز بالخلق كما أنه يمتلك الخبرات بسبب خوضه الكثير من التجارب مع العديد من الفرق بالإضافة إلى تمثيله منتخب المغرب في مختلف المراحل العمرية.


من هو أفضل لاعب من وجهة نظرك بالدوري المصري الموسم الماضي؟


أحمد سيد زيزو أفضل لاعب في المرة المصرية خلال الوقت الحالي نتيجة امتلاكه للقوة البدنية والذهنية والفنية الحالية التي تؤهله للإستمرار على هذا المنوال لمواسم مقبلة وكنت أفضل أن يتجه إلى خوض تجربة الاحتراف في أحد الدوريات الأوروبية لأن الاحتكاك في مثل هذه المسابقات تعود بالنفع على اللاعب لأنه في كل الأحوال اقوى من الدوري المصري. وذلك حتى يصبح لدينا قاعدة كبيرة في الخارج مما قد يساعد المنتخب الوطني على زيادة قاعدة الاختيار وبالتالي بالتالي العودة إلى حصد الفراعنة للبطولات من جديد.


ما هي الصفقات التي يحتاجها الأهلي في الموسم الجديد؟


أنا ضد التعاقد مع صفقات تكلف خزينة النادي أموال طائلة فكان من الأفضل أن يتم الاعتماد في النادي الأهلي على قطاع الناشئين لأنهم تربوا على البطولات منذ الصغر وبالتالي هيحاربوا عليها في الكبر "لاعيبتك هي اللي هتشيلك" والتعاقد مع لاعبين من الخارج يجب أن يكون للضرورة القصوى نظرًا للمشاركة في بطولة أفريقيا التي أصبحت أقوى من السابق.


كيف ترى شكل المنافسة في الموسم المقبل في ظل التدعيمات من جميع الفرق؟


المنافسة ستكون شرسة في بطولة الدوري العام المقبل لأن جميع الفرق جهزت للموسم الجديد بشكل رائع وأرى أن الصراع على درع الدوري سيكون بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.


الأهلي والزمالك اعتمدوا على الناشئين في الموسم الماضي.. رأيك في هذه التجربة؟


أرى أنها تجارب غير مقنعة على الاطلاق لأنها جاءت تحت ضغوط، فالزمالك اضطر للاعتماد على الشباب بسبب منع من قيد لاعبين جدد وكثرة الإصابات داخل الفريق ورحيل البعض الآخر.


أما فيما يخص الأهلي كان القرار من قبل الإدارة الحمراء رغبة في إراحة اللاعبين الأساسيين بسبب معاناتهم من الإجهاد وعدم حصولهم على الراحة الكافية طيلة الثلاث مواسم الماضية بسبب تلاحم البطولات.


الأهم فيما يخص هذه الفئات العمرية أن يكون الهدف من قطاعات الناشئين هو تصعيد اللاعبين للفريق الأول قبل حصولهم على البطولة في مسابقاتهم، حيث انني لا أعترف بمشاركتهم مع الفريق الأول من قبيل الصدفة بأي حال من الأحوال.


أي مدرسة تفضلها لتدريبات الناشئين.. المدرب التي يمتلك الخبرات أم اللاعب المعتزل؟


عندنا كارثة في مصر بالنسبة للمدربين الذين يشرفوا على تدريب الناشئين، حيث أننا نرى اعتماد المسئولين على تعيين النجوم في التدريب للفئات العمرية الصغيرة فور اعتزالهم.


وأرى أنه لا يجوز في أي حال من الأحوال تعيين لاعب اعتزل الكرة كمدرب لأنه يحتاج إلى التعلم أولا قبل أن يعلم الصغار، ده موضوع صعب جدا وغير سوى على الإطلاق، فاللاعبين الصغار تحتاج مدرب يمتلك الخبرات وتمتلك سيرة ذاتية قوية عبرت الكثير من الظروف الناجحة والفاشية واللي موجود في مصر لا يمت للكرة ولا يوجد في أوروبا على الإطلاق.


حيث لاحظنا تجربة رائدة في فرنسا عندما ترك روجيه لومير التي حصد كأس العالم وأمم أوروبا مع الديوك قيادة المنتخب الأول، تم تعيينه بعدها في قطاع الناشئين وهذا ما يؤكد صحة حديثي.


الأهلي اتجه لشراء 7 لاعبين من قطاع الناشئين بنادي وادي دجلة.. هل ذلك دليل على فشل المدرب التشيكي؟


أتعجب من اتجاه قطاع ناشئين للشراء من شراء في نادي آخر، فالطبيعي أن يمتلك قطبي الكرة المصرية أفضل العناصر في الفئات العمرية المختلفة بسبب ذهاب الكثيرين إليهم وقت الاختبارات من جميع أنحاء الجمهورية.


أما فيما يخص الأهلي بالتحديد، السؤال هنا ما هو إذن دور المدرب التشيكي في قطاع الناشئين داخل القلعة الحمراء فالتقييم يجب أن يكون ضروريا خلال المرحلة الحالية بعد السنوات التي عمل خلالها ومدى إنتاجه داخل القطاع وأتمنى من الجماهير عدم التجني على خالد بيبو فالمتهم الأول هو بيتكوفيتش وهذا قدر المدرب حتى في قطاع الناشئين لأنهم يعملوا داخل قاعة كبيرة بحجم الأهلي.