تقرير الأبطال|| زيزو يتجاهل نصيحة محمد صلاح.. هل يندم؟


أمير سعد


استطاع أحمد سيد زيزو، نجم الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك في فرض نفسه على الساحة الكروية ليس في مصر فقط بل على الساحة الأوروبية والعربية بمستواه المميز خلال الموسم الماضي مع الفارس الأبيض.

 

زيزو نجح في اعتلاء قمة هدافي بطولة الدوري العام برصيد 19 هدفا كما أنه كان الأكثر صناعة للأهداف على مدار الموسم المنقضي.

 

هداف الدوري العام تلقى العديد من العروض الخارجية نتيجة مستواه مع الزمالك والمنتخب الوطني في المواسم الماضية وليس في الفترة الأخيرة فقط.

 

فور تتويج الزمالك بدرع الدوري بدأت العديد من الأخبار التي تتحدث عن مستقبل أحمد سيد زيزو هل سيبقى بالتيشرت الأبيض لعدة مواسم قادمة أم يذهب لخوض تجربة جديدة خارجيا.

 

الزمالك في اليومين الماضيين أنهى الجدل المثار حول هذا الأمر بتعديل عقد نجمه الأول وإلغاء الشرط الجزائي ليبقى اللاعب لمدة 3 سنوات ويكون مصيره بيد إدارة القلعة البيضاء.

 

محمد صلاح كان من أشد المهتمين بأن يخوض زيزو تجربة احتراف في أوروبا، لاسيما أن الأخير وفقا لما يراه الملك المصري قادر على شد أنظاره أكبر الأندية في القارة العجوز.

 

صلاح وجه نصيحة لـ"زيزو" بضرورة التفكير في الموافقة على العودة إلى أوروبا حتى يكون ذلك خطوة في طريق تطوير مستواه أكثر من ذلك لما يكون له مردود على المنتخب الوطني نهاية المطاف.

 

البعض يرى أن عدم استماع زيزو لنصيحة محمد صلاح هو أفضل قرار اتخذه اللاعب حتى يواصل ما بدأه من تفوق بالقميص الأبيض وزيادة حصيلة البطولات لديه.

 

الجانب الأخر ينتقد نجم الزمالك في البقاء لموسم آخر على الأقل وكان يجب عليه أن يستمع إلى نصيحة أحد أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي بالتحرك إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى من أجل تطوير مستواه ولما لا وضع مصر أكثر على خريطة البلاد التي تمتلك لاعبين على مستوى عالي يشاهدهم الجميع من أجل أن تحذو حذو البلاد العربية والإفريقية في كثرة سفراءها داخل المستطيل الأخضر بالقارة العجوز.

 

عدم استماع أحمد زيزو لنصيحة محمد صلاح أسعدت الزملكاوية في كل مكان الذين يرغبون في عدم رحيل أي من نجومها بينما انتقد المحايدون هذا التصرف من قبل لاعب الزمالك وبالتالي أصبحت رسالة الملك المصري بمثابة النصيحة الفشنك التي لم تحقق الهدف المرجو منها.