تقرير الأبطال|| 3 أسباب وراء تعطل ماكينة محمد صلاح التهديفية


يعيش فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة الألماني يورجن كلوب حالة من الارتباك الفني مع بداية الموسم الجاري، سواء كان على المستوى المحلي بإنجلترا، وكذلك في مسابقة دوري أبطال أوروبا.


وخرجت العديد من التحليلات لتفسير هذا التراجع الكبير في مستوى الريدز الذي يحتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي، بفارق ست نقاط عن أرسنال المتصدر، كما ذاق هزيمة مذلة في بداية رحلته بدوري الأبطال، على يد مضيفه نابولي 4-1.


وتركزت الأنظار أكثر على هداف الفريق وماكينته التهديفية الدولي المصري محمد صلاح، الذي يعيش أياماً صعبة حالياً، حيث لم يسجل سوى هدفين في سبع مباريات حتى الآن مع ليفربول، بينها مباراة في أبطال أوروبا.


وتظهر ثلاثة أسباب لتفسير تراجع مستوى صلاح وهي،


حيث يعد انتقال النجم السنغالي ساديو مانيه، الذي شكل طوال السنوات الخمس الماضية مع صلاح القوة الهجومية الضاربة للفريق اخد أهم الأسباب فقد أسهما إما بالتسجيل أو التمرير في 338 هدفاً، منها 156 لصلاح، و107 لمانيه.


وكان مانيه يوفر المساحات لصلاح، بجانب أنه كان متفاهماً معه، ولطالما تبادلا الأدوار في هجوم ليفربول بسبب تقارب مستواهما واختصاصهما على مستوى الهجوم.


ويمكن تفسير تراجع صلاح أيضاً بالخيارات الفنية للمدرب الألماني يورغن كلوب، الذي يدفع بالشاب إيليوت والوافد الجديد الأوروغوياني داروين نونيز إلى مركز الهجوم، ما قلص من دور صلاح مقارنة بالسنوات الماضية، حيث باتت مشاركته في الأهداف نادرة، ما يفسر أيضاً غيابه عن التسجيل حين فاز الفريق بتسعة أهداف على بورنموث.


في جانب آخر، توجه أيضاً إلى صلاح انتقادات بأنه لم يعد متحفزاً للتسجيل وتقديم المستوى المعهود عنه، بعد أن حصل على العقد الكبير الذي رغب فيه، إذ تم تجديد عقده رسمياً في بداية الموسم، ليستمر مع النادي حتى 2026، ويرتفع راتبه السنوي من 14 مليوناً إلى 21 مليون يورو.