رغم تلميحات "لابورتا".. ٣ أسباب تصعب عودة ميسي إلى برشلونة

 


"ليس كل ما يتمناه المرء يدركه"، هذا ما سنتحدث عنه فيما يخص الصعوبات التي تنتظر البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحقيق حلمه بالعودة إلى برشلونة الإسباني بعد موسم واحد مع باريس سان جيرمان.


إقليم كتالونيا لا يوجد حديث داخله خلال الوقت الحالي إلا على موقف الأسطورة الأرجنتينة ليونيل ميسي من العودة لارتداء قميص البرسا.


ولكن هل كل ما يحلم به أي شخص يمكن أن يتم بسهولة؟، والحديث هنا فيما يتعلق بموقف ميسي من العودة للبرسا وقبل كل ذلك رأي ادارة باريس سان جيرمان برئاسة ناصر الخليفي من الموافقة على هذا الأمر.


هناك ٣ صعوبات تجعل طريق البرغوث الأرجنتيني في العودة إلى قلعة الكامب نو غير ممهد على الاطلاق، نستعرضهم في السطور التالية:


الأمر الأول هو صعوبة موافقة الخليفي في الاستغناء عن ميسي بسبب الرغبة المُلحة من أنصار نادي العاصمة الفرنسية في الحصول على لقب دوري ابطال أوروبا والتي كان السبب الرئيسي في استقدام أسطورة الأرجنتيني الموسم الماضي.


البند الثاني هو حلم ميسي في تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين حصولا على البطولات والتي يتربع على عرشه البرازيلي داني الفيس ويحتاج البرغوث لثلاث بطولات لكسر هذا الرقم ولن يجد الليو أفضل من سان جيرمان لتحقيق هذا الحلم.


وحصد البرغوث الأرجنتيني 37 لقبًا مع ناديي برشلونة وباريس سان جيرمان، فيما توج بأربعة ألقاب مع المنتخب الأرجنتيني.


ثالثا، رغم تصريحات خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة، في حوار مع قناة "ESPN": "آمل ألا تكون قصة ميسي مع برشلونة قد انتهت، الأمور مفتوحة"، جعل البعض داخل الإقليم يظن أن الأمر اقترب من أن يتحول الى حقيقة ملموسة على أرض الواقع ولكن أمام رئيس النادي أزمة كبيرة وهي راتب ميسي رغم الحلول الاقتصادية التي نجح رىيس النادي في التغلب عليها مما جعل البرسا ينجح في ضم العديد من الأسماء اللامعة على الساحة الكروية.


وكان قد رحل "البرغوث" الأرجنتيني عن صفوف فريق طفولته الصيف الماضي، بعد عدم قدرة النادي على تسجيل عقده الجديد بسبب أزمة سقف الرواتب وقانون اللعب المالي النظيف في إسبانيا.


أخيرًا، كل هذا المؤشرات تجعل عودة ليونيل ميسي إلى برشلونة تكاد تكون مستحيلة على الأقل في الموسم الجديد.