من صاحب "القاضية ممكن" إلى لاعب غير مؤثر يعيش على الماضي



يعد محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلى، أحد ركائز الشياطين الحمر في الموسم الذي انتهى بتحقيق 3 بطولات للمارد الأحمر مميزة، ومشاركة تاريخية في كأس العالم للأندية.


حيث تظل اللقطة الأشهر في مشوار أفشة في كرة القدم بوجه عام ومع النادي الأهلي بشكل خاص، هي الكرة التي سددها في الدقيقة 85 من نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الزمالك في نهائي القرن.


ليظل شعار "القاضية ممكن" مرتبطاً بأفضل لحظات الشياطين الحمر في التاريخ، ونال اللاعب حب واحترام جميع جماهير النادي الأهلي.


عندما أنضم أفشة إلى صفوف المارد الأحمر قادماً من بيراميدز بداية موسم 2019-2020، لم تعلم الجماهير الأهلاوية أن تلك الصفقة ستكون مفتاحًا لموسم تاريخي.


ولكن بعد فترة صغيرة من التألق الا أن لم يستمر كثيرًا، ليخرج عن قائمة الأهلي مع بعض لاعبي الفريق، نظراً لسوء النتائج في بطولة الدوري المصري الممتاز، والهزيمة أمام الزمالك في نهائي كأس مصر.


ويعرض الأبطال نيوز أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع أداء اللاعب.


أشغال أفشة بمنافسية داخل صفوف الفريق الأحمر


أنشغل أفشة بمنافسية في الأهلي، حيث بدأ التفكير في زميله أحمد عبدالقادر الذي يلعب نفس مركزه، واستاء أفشة من مشاركة عبدالقادر بديلًا منه في كثير من الأحيان، بدلًا أن يطور من مستواه دخل في الصراع الوهمي مع نفسه.


أمجاد القاضية ممكن في نهائي القرن


ساهم بشكل أو بآخر في تراجع مستوى أفشة، وهو أنه مازال يعيش على أمجاد الماضي وذكريات "القاضية ممكن"، وهدفه الشهير في مرمى الزمالك،  كما يعاني اللاعب من الغرور جعله يؤكد أنه بات أهم صفقة أبرمها النادي الأهلي في أخر 10 سنوات.


الأنشغال بظلم المدربين 


أنشغل أفشة بغيابه عن الأهلي والمنتخب، وبدأ يتحدث عن ظلم المدربين، سواء داخل صفوف القلعة الحمراء أو مع الفراعنة، لابد من معالجة اخطاءه للعودة سريعًا إلى مستواه المعهود عليه من أجل المشاركة مع الأهلي والمنتخب المصري.



الأشغال بالسوشيال ميديا والحفلات


أنشغل أفشة بأمور أخرى، أصبحت السبب الرئيسي في عدم التركيز داخل الملعب، وهو الاهتمام بالسوشيال ميديا وتحليل الخبراء والنقاد في استوديوهات التحليل، كما ظهر اللاعب في احدى الحفلات مع عبدالباسط حموده بعد الهزيمة من الزمالك في نهائي كأس مصر، ولم يهتم بالتعليمات التي يضعها النادي الأهلي.


هل تعود أمجاد أفشة مرة أخرى أم سيكون مصيره خارج القلعة الحمراء؟