رغم الظروف الصعبة .. فيريرا يُعيد الزمالك للحياة



نجح البرتغالي جوسفالدو فيريرا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في إعادة الزمالك الى وضعه الطبيعي للانتصارات وحصد البطولات، بعد الظروف القاسية التي كان يعاني منها الفريق الأبيض، سواء فنياً أو عقوبة إيقاف القيد.


حيث قرر "البروف" المخاطرة بالعودة إلى تدريب الزمالك، رغم صعوبة الموقف، بجانب المشاكل السابقة بينه وبين إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور.


في البداية طالب فيريرا جماهير الزمالك والإدارة بالصبر من أجل وضع لمسته الفنية على الفريق في ظل الإرث غير الجيد الذي تركه باتريس كارتيرون، بجانب عقوبة إيقاف القيد.


وأعاد البروفيسور البرتغالي الزمالك إلى صدارة ترتيب جدول الدوري المصري الممتاز، في أول 10 مباريات قادها مع القلعة البيضاء، بعد خروجه من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا وكأس الرابطة تحت قيادة الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني السابق للزمالك.


واختار البرتغالي العمل في صمت والبحث عن حلول فنية بدلًا من كثرة الحديث، حيث منح الثقة إلى اللاعبين الشباب مثل حسام عبدالمجيد ومحمد طارق وسيد عبدالله نيمار وسيف فاروق جعفر ويوسف أسامة نبيه.


نجح صاحب ال76 عامًا، في الشهور الأربعة التي تولى بها تدريب الزمالك في وضع بصمته على جميع مفاتيح الفريق وتعامل مع كل المواقف بشكل مميز سواء إصابات أو تمرد بعدما غاب عنه خط دفاع كامل وهم حمزة المثلوثي ومحمود علاء حازم إمام وأحمد فتوح ومحمد عبدالشافي للاصابة وأبو جبل وطارق حامد ورزاق سيسية لخلاف مع إدارة الزمالك.


واستمر مسلسل نجاح عبقرية فيريرا بعد الفوز على ريكاردو سواريش، في مباراة القمة والتتويج باللقب المحلي، بعدما ظهر الأبيض وكأنه يلعب بمفرده على أرضية الملعب في غياب تام للاعبي الأهلي.


لا تطلق جماهير القلعة البيضاء، لقب البروفيسور على البرتغالي جوسفالدو فيريرا من فراغ، فهو عاد الزمالك للانتصارات والمنافسة على الدوري، والأهم إعادة الفريق لمنصات التتويج.