تقرير الأبطال|| "التفويت" حقيقة في الكرة المصرية أم قصة خيالية



سادت نغمة التفويت فى مباريات الدوري الممتاز بين جماهير الكرة المصرية فى ظل احتدام المنافسة القوية بين الاهلي والزمالك على حصد لقب الدوري بالموسم الحالي.


السوشيال ميديا أصبحت لا تترك مباراة إلا وتتهم المدرب أو اللاعب بأنه تعمد خسارة الفريق التي يلعب له من أجل فوز الفريق التي ينتمي إليه بالبطولة.


فتيل الأزمة بدأت مع مباراة الأهلي أمام فيوتشر والتي حسمها الفارس الأحمر لصالحه بأربعة أهداف دون رد.


الخسارة الثقيلة كانت بمثابة المفاجأة لمتابعي الكرة المصرية، خاصة في ظل المستوى المميز التي يقدمه الفريق الصاعد حديثًا لبطولة الدوري العام، بالإضافة أيضا إلى فوزه بالنسخة الأولى من بطولة كأس الرابطة المصرية على حساب غزل المحلة.


أصابع الاتهام طالت في المقام الأول على ماهر المدير الفني لفريق فيوتشر، حيث اشتعلت السوشيال ميديا فور إطلاق صافرة حكم اللقاء، بأنه لم يلعب بـ«التكتيك» المناسب للمباراة وسهل الأمر للاعبي الفارس الأحمر من أجل الحصول على الثلاث نقاط حتى لا يفقد فرصة المنافسة على لقب بطولة الدوري العام في ظل انتصارات الزمالك المتتالية وتربعه على قمة الدوري العام.


الاتهامات طالت أيضا عدد من لاعبي فيوتشر المعروف بانتمائهم للأهلي بأنهم لم يلعبوا بجدية وتعمدوا أن يظهروا بالرعونة الفنية حتى لا يسجلوا في مرمى محمد الشناوي ويتسببوا في عرقلة ناديهم.


البعض انتظر مباراة الزمالك أمام نفس الخصم للحكم بشكل نهائي هل كان فوتشر خارج الفورمة يوم مباراة الأهلي أم ما تردد كان صحيحًا؟.


الأعين كانت منصبة على الثنائي على ماهر والحارس محمود عبد الرحيم الشهير بـ«جنش»، حيث أن الجماهير الزملكاوية لم تنسى الهدوء التي ظهر عليه الأول رغم الهزيمة الثقيلة من الأهلي وهو ما حدث كما توقع الكثيرين ونال هجومًا لاذعا من الصفحات البيضاء بأن العصبية كانت مسيطرة عليه بالمقارنة بما حدث في المباراة سابقة الذكر بالإضافة أيضا إلى خوضه المباراة بخطة فنية كان من الأولى تطبيقها أمام أبناء البرتغالي ريكاردو سواريش.

فيما يخص «جنش»، اتفقت السوشيال ميديا باللونين الأبيض والأحمر أن الحارس أدى مباراة جيدة دون أن يدون ضده أي مأخذ تثبت تورطه في شبهة التفويت.


بينما هاجمت السوشيال ميديا الحمراء المدرب عبد الحميد بسيوني المدير الفني لفريق سموحة والتي اتهمته بأنه كان في قمة تركيزه خلال مباراة فريقه والتي نجح خلالها الفريق السكندري في الفوز بنتيجة 3/2، بينما في مباراة الزمالك كان في حالة لا مبالاة سواء كان من الناحية الفنية أو العصبية رغم ظهور فريقه بمستوى هزيل على أرضية الملعب. 


الحالات كثيرة التي تناولتها السوشيال ميديا ولعل أبرزها سريعا قصة تعمد لاعبين الغياب عن مباراة سواء كانت للأهلي أو الزمالك بسبب أنباء توقيعهم لأحد الفريقين حتى لا يتسبب في غضب جماهير فريقه الجديد حال نجاحه في تسجل هدف أو قدم مستوى مميز تسبب في عرقلته مما قد ينتج عنه خسارته البطولة. 


السؤال هنا، هل التفويت حقيقة في الكرة المصرية أم قصة من وحي خيال صانعها؟.