تقرير الأبطال|| مستشفى الأهلي «الباب مفتوح والأسرّة كومبليت»



أصبحت الإصابات صداع في رأس الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي بقيادة البرتغالي ريكاردو سواريش حيث أنه لا تمر مباراة  إلا ويدخل إلى المستشفى نزيل جديد.


كثرة الإصابات بين لاعبي الأهلي جعل العديد من جماهير القلعة الحمراء في حيرة كبيرة، حيث أن ذلك الأمر أضر بمشوار الفريق في المنافسات المحلية سواء كان على صعيد بطولة الدوري العام أو الخسارة أمام غريمه التقليدي الزمالك في نهائي كأس مصر.


الغموض التي يشوب إصابات لاعبي الأهلي في الأونة الأخيرة.. هل  يرجع إلى ضغط المباريات وعدم حصول اللاعبين على قسط كبير من الراحة أم يرجع إلى الأحمال البدنية الزائدة من جانب البرتغالي سواريش وجهازه المعاون؟.


الأسرّة كاملة في عنبر مستشفى الأهلي حتى الأن والتي يحتوى على 11 سريرًا حتى الأن ما بين حالات صعبة تحتاج إلى علاج طويل الأمد وحالات متوسطة.


الحالات الـ11 في مستشفى الأهلي هم عمرو السولية والتي يعاني من تمزق في العضلة الخلفية وهو نفس الحال بالنسية للواعد أحمد نبيل كوكا، وهو نفس الحال بالنسبة للثنائي محمد شريف وطاهر محمد طاهر ولكن على مستوى العضلة الضامة.


فيما تعرض الثنائي محمد عبد المنعم وصلاح محسن لإصابة بشد في العضلة الخلفية.


الضربة الأقوى والتي كانت بمثابة الزلزال داخل جدران القلعة الحمراء إصابة أكرم توفيق بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع الفراعنة في أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون، وفس الإصابة كانت من نصيب عمار حمدي.


أخر النزلاء في مستشفى الأهلي هم حسين الشحات التي تعرض لإصابة بقطع في غضروف الركبة والجنوب إفريقي بيرسي تاو بجزع في الرباط الداخلي للركبة.


ختامًا، هل تتوقف مستشفى الأهلي عن استقبال نزلاء جُدد فيما تبقى من مشوار الدوري العام أم تستمر في استقبال مرضى أخرين؟.