"الإرهاق وتلاحم الموسم" .. الكرة المصرية في خطر



يعيش الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلى، بقيادة البرتغالي ريكاردو سواريش المدير الفني للفريق، حالة من تراجع المستوى، خاصة بعد المستوى الضعيف الذي قدمه الأهلي في مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الوداد المغربي، والتي انتهى بهدفين دون رد.



وجاء تراجع مستوى المارد الأحمر؛ بسبب ضغط المباريات، بعد أن وقع في فخ العام الماضي وطلب من اتحاد الكرة تأجيل بعض مباريات بطولة الدوري المصري الممتاز، نظراً للمشاركة في البطولة الأفريقية.



ويعيد الأهلي سيناريو العام الماضي، ويهدي الدوري للزمالك بعدما كان يشارك الفارس الأبيض في البطولة المحلية فقط، لخروجه من دور المجموعات، وتكرر هذا السيناريو مرة أخرى هذا العام، بعد خروج الزمالك من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي يتصدر ترتيب جدول الدوري المصري الممتاز.




حيث اشتكى البرتغالي ريكاردو سواريش، من ضغط المباريات وجدول مباريات الدوري المصري الممتاز، وخلق هذا جو من عدم التوازن والاستقرار، لتتولى الهزائم والنتائج السلبية، حيث تلقى المارد الأحمر مع سواريش الهزيمة من الزمالك في بطولة الدوري المصري الممتاز، كما يتواجد في المركز الثالث بترتيب الجدول، وهذا الأمر لم يحدث مع الأهلي منذ وقت طويل.



وتتوالى الأزمات داخل النادي الأهلي بالاصابات، حيث فقد الفريق أبرز اللاعبين بسبب الإصابة، فيما كان الزمالك أكثر راحة، بسبب خروجه مبكرا لذلك كان قادر على دراسة الفرق والاستعداد القوي.


ولم يكن سواريش اول من اشتكى من ضغط المباريات، ولكن حذر البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني لمنتخب مصر السابق، من ضغط المباريات وإجهاد اللاعبين، لمنح فرصة للمدير الفني دراسة اللاعبين وإقامة العديد من المعسكرات.



كما أكد كريم أبو سليمان وكيل أعمال روي فيتوريا المدير الفني لمنتخب مصر الأول، أن فيتوريا يخشى إجهاد اللاعبين، لأنه كان ظاهر بشكل كببر على لاعبي الأهلي والزمالك في مباراة القمة في نهائي كأس مصر.


وكان السبب الأكبر في عدم استكمال إيهاب جلال مهمته مع منتخب مصر، عدم التحضير الجيد وإقامة معسكر، كما كان اللاعبين مرهقين بشكل كبير، وليس فقط لاعبي الأهلي والزمالك بل لاعبي فرق الدوري الممتاز ابرزهم فيوتشر والمصري وسموحة بعد المشاركة في كأس الرابطة.


هل يهدي الأهلي الدوري للزمالك للمرة الثانية على التوالي؟