تقرير الأبطال|| مواقف ولحظات سعيدة .. هل كان رحيل موسيماني منطقيًا؟

 

بشكل مفاجئ، أعلن الأهلي رسميًا رحيل موسيماني، وذلك بعد فترة من عدم التوافق في وجهات النظر والتصريحات والبيانات المتبادلة، خاصة بعد الهزيمة أمام الوداد المغربي في نهائي دوري أبطال أفريقيا، والتي تسببت في شرخ واضح في العلاقة بين موسيماني ومحمود الخطيب رئيس النادي.

ورقميًا يُعد موسيماني مدير فني "ناجح" في تاريخ الأهلي، وقاريًا يأتي في المرتبة الثانية بعد مانويل جوزيه، فموسيماني نجح مع الأهلي في التتويج بنتسختين متتاليتين بدوري الأبطال، وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالثالثة، وايضًا التتويج ببطولتين لكأس السوبر الأفريقي.

موسيماني المدرب الأول في تاريخ الأهلي الذي حقق إنجاز التتويج بميداليتين برونزيتين في المونديال.

المسابقات المحلية لم يسير فيها موسيماني على نفس خطاه قاريًا، فالفريق خسر بطولة الدوري في الموسم الماضي، بعدما كان قريب منها؛ ولكنه أهدر نقاط سهلة مكنت غريمه الزمالك من التتويج بالدرع، وحملت الجماهير موسيماني مسؤولية خسارة الدوري، بالإضافة إلى بطولة كأس السوبر التي خسرها الأهلي أمام طلائع الجيش بركلات الترجيح.

ولم يُتوج موسيماني مع الأهلي سوى ببطولة الكأس وجاءت بركلات الترجيح أمام الجيش.

الموضوع الأكبر الذي نال فيه موسيماني انتقادات عنيفة سواء من الإدارة أو من الجماهير، تصريحاته العلنية ضد عدد من اللاعبين، وأخرها انتقاده لمحمد شريف وحسام حسن بسبب ابتعادهما عن التهديف، وسبق وأن وجه انتقادات ايضًا للاعبه محمود كهربا قبل أن يُقرر رحيله.

في الوقت الذي كان فيه موسيماني داعم أكبر لعدد من اللاعبين رغم ابتعادهم عن مستواهم، وعلى رأسهم بيرسي تاو الفتي المُدلل لموسيماني، فالأخير دافع عنه مرارًا وتكرارًا في أوقات ابتعاده عن مستواه، ولم يُقدم اللاعب الإضافة المطلوبة مع الأحمر حتى اليوم.

مواقف عديدة ولحظات سعيدة جمعت بين الأهلي وموسيماني، فهل كان الرحيل منطقيًا؟.