تقرير الأبطال|| سلاح التسديد والكرات الثابتة يُحارب نقاط ضعف الوداد


مثلها مثل المدير الفني موسيماني .. تُذاكر جماهير الأهلي نقاط القوة والضعف بفريق الوداد البيضاوي المغربي، وذلك قبل مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا، أمام الأهلي، النادي الأفضل في تاريخ البطولة بالتتويج بـ10 ألقاب.

ويتميز الوداد في الكرات الثابتة بشكل واضح للغاية، حيث نجح الفريق في تسجيل أهداف عديدة على المستويين المحلي والأفريقي من الكرات الثابتة، بالإضافة إلى التسديدات من خارج منطقة الجزاء، ويُعد لاعب الوسط يحيى جبران هو الأميز في هذا السلاح.

وبالنظر إلى نقاط الضعف في الوداد، فنرى إنها تتمثل في عدم نجاح الفريق في تحقيق الفوز على أرضه في الأدوار الإقصائية، وهو ما يعكس عدم تعامل الفريق الجيد مع الضغوط الجماهيرية، حيث تعادل الفريق في ربع النهائي أمام شباب بلوزداد الجزائري سلبيًا، وهدد الأخير مرمى الوداد في أكثر من مناسبة، وتأهل الفريق المغربي، بعدما استغل فوزه ذهابًا بهدف دون رد.

في نصف النهائي، ايضًا تعادل الوداد أمام بترو أتليتكو بهدف لكل فريق، بعدما كان مُتأخرًا في النتيجة، وأضاع الفريق الأنجولي أكثر من فرصة محققة على مرمى الوداد، ليتأهل الأخير ايضًا مستغلًا فوزه ذهابًا بثلاثة أهداف لهدف واحد.

وايضًا لا يُجيد رضا التكناوتي حارس مرمى الوداد التعامل مع التسديدات بعيدة المدى، وهذا بدى جليًا في عدة أهداف سكنت مرماه في دوري الأبطال بالموسم الحالي، ولعل أبرزها الهدف الأخير في مرماه في مباراة الإياب أمام بترو أتليتكو، وهدف أحمد سيد زيزو لاعب الزمالك في مرحلة المجموعات. 

ومن المتوقع، أن يبدأ الوداد بتشكيل مكون من أحمد التكناوتي في حراسة المرمى، وأيوب المولد وأشرف داري وأمين فرحاني ويحيى عطية الله في خط الدفاع، ويحيى جبران وزهير مترجي وعبدالله حيمود ثلاثي وسط، وخط الهجومي بديع أوك وأيمن الحسوني والكونغولي مبينزا.

والأن، كاف هيأ كل الظروف لإهداء الوداد المغربي دوري أبطال أفريقيا، فهل سيكون لاعبيه في الموعد ويُتوج الوداد باللقب للمرة الثالثة في تاريخه؟.