تقرير الأبطال|| هل يقضي سيد عبد النعيم على مانشستر سيتي ويهدي الدوري لليفربول؟


ساعات قليلة تفصلنا عن معرفة بطل المسابقة الأقوى على مستوى العالم وهو الدوري الإنجليزي "البريميرليج"، بعدما ظلت المنافسة محتدمة بين العملاقين ليفربول ومانشستر سيتي حتى الجولة الأخيرة.


الأنظار ستكون حائرة ما بين ملعب الاتحاد والآنفيلد عندما تدق عقارب الساعة الخامسة من مساء غدٍ "الأحد" وسيتم معرفة بطل النسخة الأشرس بالبريميرليج عندما يطلق حكام اللقاءين صافرة نهاية المباراتين.


ليفربول الذي يلعب له الدولي المصري محمد صلاح يحتل المركز الثاني برصيد 89 نقطة خلف المتصدر مانشستر سيتي الذي يمتلك في رصيده 90 نقطة.


زملاء محمد صلاح يأملون في تعثر منافسهم مانشستر سيتي بالهزيمة أمام أستون فيلا أو على الأقل التعادل بملعب الاتحاد مع تحقيقهم للفوز على ولفرهامبتون في معقلهم آنفيلد رود.


ربما يتشابه السيناريو التي تحدثنا عنه في الفقرة الماضية مع أحداث أشبه بالدرامية في "الايجبشن ليج"، والتي كان بطلها سيد عبد النعيم لاعب إنبي السابق.


هذا الاسم حفر نفسه بحروف من ذهب في ذاكرة الكرة المصرية وخاصة بين جماهير الزمالك والأهلي، حيث كان الزمالك ينتظر هزيمة غريمه التقليدي للظفر باللقب شريطة فوزه على الإسماعيلي في المباراة التي كانت تقام في نفس التوقيت، وكان الأمر أشبه بالمستحيل بسبب أن الفريق البترولي كان حديث العهد بمسابقة الدوري.


هذا السيناريو الاعجازي حدث بالفعل، بعدما تقمص سيد عبد النعيم بطولة المشهد التاريخي وقاد الفريق البترولي لانتصار لن يمحى من ذاكرة الجماهير الأهلاوية مع قبول الزمالك وقتها لهذه الهدية التي لا ترد بفوزهم على الدراويش، وحول وقتها درع الدوري من الجزيرة إلى ميت عقبة.


جماهير ليفربول لو تعرف سيد عبد النعيم بالتأكيد ستأمل في أن يتقمص أحد لاعبي أستون فيلا شخصيته ويقود فريقه للفوز على أبناء الإسباني جوارديولا مع فوزهم على ولفرهامبتون ويحول لقب البريميرليج من الاتحاد إلى قلعة الآنفيلد.


ختاما، هل يظهر لاعب مثل سيد عبد المنعم مع الفيلا في ملعب الاتحاد ويقضي على مانشستر سيتي ليهدي لقب الدوري لليفربول؟