تقرير الأبطال|| صلاح وحلم التتويج بجائزة الأفضل في العالم .. خطوة أولى نحو الحلم


الأفضل في العالم .. جائزة يحلم بها الفرعون المصري محمد صلاح، الذي يُقدم في كل موسم له مع ليفربول الإنجليزي مستويات إستثنائية.

صلاح نجح في التتويج مع ليفربول، بالدوري الإنجليزي، بعد غياب 28 عام، وايضًا عادت بطولة دوري أبطال أوروبا إلى خزائن الريدز في عهد صلاح، ويعتبره قطاع كبير من جماهير ليفربول، بإنه الأفضل في تاريخ ناديها.

بالنسبة للطموحات الجماعية، فنرى أن صلاح حقق ما يُرضي طموحاته إلى حد كبير، إلا أن الفرعون المصري صرح في وقت سابق قائلًا: "أحلم بالفوز بجائزة الأفضل في العالم" وبالطبع هذا الهدف الذي يُخطط له صلاح في الوقت الحالي.

صلاح كان قريب من الجائزة في 2018 إلا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، ساهمت في إهداء الجائزة للنجم الكرواتي لوكا مودريتش، وايضًا ترشح صلاح في 2022 بجانب ميسي وليفاندوفسكي، وتُوج الأخير بالجائزة.

هذا الموسم، صلاح أتخذ خطوة أولى نحو التتويج بالجائزة، على المستوى الفردي، بعدما تُوج بدرع أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، المُقدم من رابطة الكُتاب الإنجليز، حيث أن "مو" يُقدم موسمًا إستثنائيًا، حيث إنه يتواجد على صدارة ترتيب الهدافين وصدارة ترتيب الأكثر صناعة للأهداف ايضًا، قبل 4 جولات من النهاية.

على الصعيد الفردي، حال تتويج صلاح بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي بنهاية الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين، والفوز ايضًا بجائزة هداف المسابقة بالإضافة لجائزة الكُتاب الإنجليزي، كل ذلك سيُعزز حظوظه بقوة في التتويج بجائزة الأفضل في العالم.

على الصعيد الجماعي، ليفربول يُنافس بكل قوة على بطولتي الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال، حال تتويج الريدز بأي منهما سيُساعد صلاح في التتويج بالجائزة، أما في حالة التتويج بكليهما، فهذا بالطبع سيُعطي أمال كبير وحظوظ قوية للغاية لمحمد صلاح في الفوز بجائزة الأفضل في العالم، حيث سيكون جمع بين أرقام فردية ونجاحات جماعية إستثنائية هذا العام.