تقرير الأبطال|| بعد خسارة نهائى 2017.. 6 لاعبين بالأهلي يرفعون شعار «الثأر فوق أي اعتبار»


أيام قليلة تفصلنا عن المباراة النهائية بين الأهلي والوداد البيضاوي المغربي المقرر إقامتها يوم 30 مايو الجاري في التاسعة مساءً على ملعب مُركب محمد الخامس بالدار البيضاء بصافرة الحكم فيكتور جوميز. 


ورفع الأهلاوية بدايةً من مجلس الإدارة بالإضافة إلى اللاعبين والجهاز الفني بقيادة الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المباراة النهائية»، من أجل رفع المعنويات والتمهيد للعودة من المغرب بالكأس الإفريقية الـ11 في تاريخ القلعة الحمراء.


هذا النهائي يعيد إلى الأذهان المباراة التي جمعت الفريقين في عام 2017 والتي حسمها الفريق المغربي لصالحه بهدف دون رد بعد أن كان التعادل الإيجابي في المباراة الأولى في ملعب برج العرب بهدف لكل فريق عندما كانت تُقام بالنظام القديم «الذهاب والإياب».


أحيانا تعطي لك الحياة حتى ولو بعد مرور الكثير من السنوات، فرصة لتعويض ما فاتك من فشل أو أضرار ولذلك من الوارد أن يكون الوقت أصبحت متاح للثأر من هزيمة 2017.


6 لاعبين متواجدون حاليًا لا يغيب عن ذاكرتهم هذا المشهد المؤلم التي حدث أمام أعينهم عندما لم يتمكنوا وقتها من حصد النجمة التاسعة وهم علي معلول، رامي ربيعة، عمرو السولية، محمد الشناوي، محمد هاني بالإضافة إلى وليد سليمان ولذلك يرفعون شعار "الثأر فوق أي اعتبار".


هذا السداسي يأمل في الثأر «كرويًا» من منافسهم الوداد والعودة بالكأس الإفريقية من مُركب محمد الخامس من أجل ضرب «عصفورين بحجر واحد».


الاستفادة الأولى ستكون بلا شك وهو ما يأمل فيه جميع الأهلاوية تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي ليكون الفريق الوحيد الذي يُحقق هذا الأمر داخل القارة السمراء.


الاستفادة الثانية هي محو الألم الذي حدث في نهائي 2017 عندما كان حسام البدري المدير الفني للأهلي وقتها وهزيمة الفريق المغربي في عقر داره من أجل الانتصار على العديد من الظروف التي صاحبت هذه المباراة، خاصة بالنسبة للحاوي وليد سليمان الذي يعتبر هذه البطولة القارية هي الأخيرة بالنسبة له بعد أن اتخذ قرارُا بالاعتزال مع نهاية الموسم الحالي.


أخيرًا، تحقيق اللقب بالنسبة للنادي الأهلي سيعني بالنسبة لهم انتصارهم في المعركة الحالية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وسيرسم إلى حد كبير خطة المعركة المُقبلة للقلعة الحمراء مع الكاف التي من المقرر أن يُفصح عنها محمود الخطيب ومجلس إداراته عقب موقعة الدار البيضاء للكشف عن الكثير من الأسرار والكواليس.