بالأرقام.. ماذا قدم المدربين الأجانب في قيادة المنتخب حتى رحيل كيروش !

كتب: رامي بركات

شهدت الأيام القليلة الماضية حالة واسعة من التضارب في الشارع الكروي ما بين مؤيد لفكرة استمرار الاعتماد على المدربين الأجانب لقيادة منتخبنا الوطني الأول أو تعيين مدرب وطني محلي على غرار جمال بلماضي مع الجزائر واليو سيسيه مع السنغال، وذلك بعد رحيل البرتغالي كارلوس كيروش عن تدريب الفراعنة بعد الفشل في التأهل للمونديال.


ويستعرض موقع «الأبطال نيوز» تاريخ المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على قيادة منتخبنا الوطني فيما يزيد عن عشر سنوات، وذلك على النحو التالي:

بدأت سلسلة الاعتماد على المدربين الأجانب في قيادة المنتخب عقب فشل «المعلم» للتأهل لمونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠، وذلك حينما تم التعاقد مع الأمريكي بوب برادلي عام ٢٠١١ تحديداً شهر سبتمبر.

ونجح برادلي بالفعل مع بداية مسيرته في قيادة «الفراعنة»، حيث استطاع تصدر المجموعة برصيد ١٨ نقطة في تصفيات مونديال البرازيل ٢٠١٤، إلا أنه اصطدم بمواجهة «البلاك ستارز» منتخب غانا بالجولة الحاسمة وتعرض لهزيمة مذله بستة أهداف مقابل هدف في كوماسي، واكتفى بالفوز بهدفين مقابل هدف بالقاهرة ليفشل في التأهل لكأس العالم ويتم إقالته ثم تم تعيين شوقي غريب الذي فشل فيما بعد.


وتأتي ثاني تجارب المدربين الأجانب في الأرجنتيني هيكتور كوبر وهو الاسم الأبرز والتجربة الأفضل، حيث تم تعيينه عام ٢٠١٥، وقاد منتخبنا الوطني في 38 مباراة ما بين رسمية وودية، واستطاع  الفوز في 19 مباراة، فيما تلقى  الهزيمة في 12 لقاء، وتعادل في 7 مباريات.


وقاد «كوبر» منتخب مصر للوصول لنهائي كأس الأمم الأفريقية بالجابون ٢٠١٧، لكنه خسر في المباراة النهائية على يد الكاميرون بهدفين مقابل هدف، وسرعان ما تحول الفشل إلى نجاح بالتأهل إلى كأس العالم في روسيا ٢٠١٨ بعد تصدر مجموعته حينما فاز بالجولة قبل الأخيرة على الكونغو.

وتعرض كوبر لثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات بكأس العالم على يد اوروجواي وروسيا والمملكة العربية السعودية ويودع المونديال مبكرا، لتتحطم على يده آمال الجماهير المصرية، ويتم إقالته فورا.


أما ثالث التجارب هو المكسيكي خافيير اجييري الذي تم تعيينه عقب رحيل الأرجنتيني هيكتور كوبر، وذلك قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية ٢٠١٩ في مصر تحديدا في أغسطس ٢٠١٨.

قاد اجييري منتخبنا الوطني في ١٢ مباراة تلقى خلالهم هزيمة رسمية وحيدة أمام جنوب أفريقيا في كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بمصر ٢٠١٩ وخرج على إثرها من دور ال١٦ بالبطولة.

وبشكل عام قاد اجييري «الفراعنة» في 9 مباريات من الـ12 مباراة، التي خاضها، ما بين ودية ورسمية، وجاءت تلك الانتصارات بواقع:

- فوزين في مباراتين وديتين أمام تنزانيا وغينيا.

- 4 انتصارات في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا على النيجر وإي سواتيني ذهابًا وإيابًا، ثم الفوز على تونس على ملعب برج العرب.

- 3 انتصارات في مرحلة المجموعات من كأس أمم أفريقيا 2019 أمام زيمبابوي والكونغو الديموقراطية وأوغندا.

أما عن الثلاث مباريات المتبقية، فحقق تعادلًا وحيدًا أمام النيجر، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا بنتيجة هدف لكلا الفريقين، في مباراة أقيمت بالنيجر، بالإضافة إلى هزيمتين، إحداهما كانت أمام نيجيريا في مباراة ودية أقيمت 26 مارس من العام الجاري، وهزيمة أمام جنوب أفريقيا، في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.


واخيرا هى تجربة البرتغالي كارلوس كيروش، حيث بدأت مهامه مع انطلاق كأس العرب الذي خاض فيه ٦ مباريات انتصر في ثلاث مواجهات، وتعادل في مباراة وخسر في مباراتين.

ونجح «كيروش» في قيادة منتخب مصر لنهائي كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالكاميرون ٢٠٢٢ إلا أنه اصطدم بمواجهة السنغال وخسر اللقب بضربات الجزاء الترجيحية.

وخلال بطولة كأس الأمم الأفريقية لعب ٧ مباريات حقق الفوز فى ٥ منها وخسر مباراتين الأولى فى الدور الأول أمام نيجيريا والثانية فى نهائي المسابقة أمام السنغال. 

وتواجد كيروش مع المنتخب الوطني في 6 مباريات بتصفيات كأس العالم، فاز في 3 مباريات منها، وحسم التعادل مباراة في دور المجموعات، ومن ثم تأهل إلى الدور الفاصل بتصفيات كأس العالم، وفاز بمباراة بهدف وخسر الثانية بهدف، ليتم الخسارة فيما بعد بضربات الترجيح .