مدرب منتخب مصر .. التاريخ يشفع للمحلي

أعلن اتحاد الكرة، أمس الثلاثاء، تعيين إيهاب جلال مديرًا فنيًا لمنتخب مصر؛ خلفًا للبرتغالي كارلوس كيروش، الذي رحل بالتراضي، بعد إخفاقه في التأهل لكأس العالم.

وبذلك عاد اتحاد الكرة إلى المدرسة المحلية، حيث كانت هناك فترة لحسام البدري قبل تولي كيروش في شهر سبتمبر الماضي، وعلى الرغم من نجاح البدري في مهمته رقميًا، إلا إنه لم يلقى قبول المسؤولين حينها، وقرر أحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية التي كانت تُدير اتحاد الكرة بإقالته.

وبالعودة إلى التاريخ، فإن أبرز إنجازات المنتخب الوطني كانت تحت قيادة المدرب المحلي.

محمود الجوهري، أسطورة التدريب المصرية، نجح في إعادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم، بعدما قادنا للتأهل لمونديال 90 بإيطاليا، وقبلها كان المنتخب لم يتأهل لكأس العالم، سوى في نسخة 1934.

كما تُوج الجوهري مع منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا 1998، ليكون أول مصري يُتوج بكأس الأمم لاعبًا ومدربًا، كما فاز ايضًا مع المنتخب الوطني بذهبية دورة الألعاب العربية 1992.

وبعد الجوهري، جاء قائد تاريخي أخر لسفينة المنتخب المصري، حيث نجح حسن شحاتة في التتويج مع الفراعنة بثلاث نُسخ مُتتالية بكأس أمم أفريقيا 2006 و2008 و2010 وهو إنجاز لم يُكرره أي منتخب أفريقي حتى اليوم، وايضًا قاد المنتخب لأفضل تصنيف في تاريخه، وهو التاسع على العالم.

وكان النجاح الأبرز مع المدرب الأجنبي، مع الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي تأهل بمنتخب مصر لكأس العالم 2018 بروسيا، وكان الظهور الأول للفراعنة في المونديال بعد غياب 28 عام، وجاء ايضًا وصيفًا لكأس أمم أفريقيا 2017 بالجابون.