أزمات تلاحق كأس أمم أفريقيا

كتب: نوران إكرامي

بدأ العد التنازلي للنسخة 32 من كأس أمم أفريقيا، البطولة الأكبر على مستوى القارة السمراء، و التي تبدأ يوم 9 يناير، تنتهي 6 فبراير المقبل، بمشاركة 24 منتخبا، مقسمين على 6 مجموعات، وسط إجراءات احترازية صارمة، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

تشهد النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا العديد من الأزمات، بسبب الاحتقان السياسي الذي تعيشه الكاميرون، بجانب الانتشار السريع لفيروس كورونا، لذلك تحفظت بعض الأندية على إطلاق سراح لاعبيها، وعلى رأسها واتفورد الذي منع مهاجمه السنغالي إسماعيلا سار، من الانضمام لمنتخب بلاده، الأمر الذي جعل الاتحاد السنغالي لكرة القدم يصدر بيانا رسميا للتنديد بالواقعة، واتهام الفريق الإنجليزي بالعنصرية.

ويواجه منتخب نيجيريا الأزمة ذاتها، بعدما رفض نادي واتفورد التخلي عن خدمات إيمانويل دينيس، الذي يعد أهم مهاجي الفريق ، وهو الأمر الذي أكده مدرب المنتخب في تصريحاته الأخيرة.

وأوضح المدرب أن واتفورد بذل قصارى جهده من أجل الضغط على اللاعب ومنعه من تلبية نداء المنتخب الوطني، رغم وجوده في القائمة النهائية المستدعاه للمشاركة في كأس أمم أفريقيا.

ومن المنتظر انضمام محمد صلاح جناح ليفربول والمنتخب الوطني، إلى صفوف الفراعنة، من أجل المشاركة بالمعسكر القائم في الوقت الحالي، استعدادًا للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، رفقة الثنائي محمد النني، لاعب وسط آرسنال، ومحمود حسن تريزيجيه، جناح أستون فيلا.

وعلى مستوى اللاعبين الذين تأجل موعد انضمامهم إلى المنتخبات لحين الانتهاء من الجولة الحادية والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي، التحق الثنائي السنغالي فيرلاند ميندي حارس مرمى تشيلسي، وساديو ماني، جناح ليفربول، لمعسكر أسود التيرانجا، بعد المشاركة في اللقاء الذي جمع البلوز والريدز.

وظهر الثنائي السنغالي ميندي وساديو ماني على متن طائرة خاصة، أثناء رحلة الانضمام إلى معسكر منتخب أسود التيرانجا، يتبادلان الصور التذكارية، رغم الأزمة التي حدثت بينهما في لقاء تشيلسي وليفربول، وعلى أثرها طالب حارس مرمى البلوز بطرد جناح الريدز، بسبب تدخله العنيف، في المباراة التي حسمها التعادل الإيجابي بين الفريقين.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: