بعد 5 سنوات ضحايا "لاري نصار" يحصلون على 380 مليون دولار

كَتب: نيره سُليمان 

في قضية هزت أمريكا والعالم كله رياضيا تمت محاكمة طبيب المنتخب الأمريكي للجمباز "لاري نصار" بالسجن مدي الحياه في عام 2018 بعد اعتدائه على أكثر من 250 لاعبة جمباز في مسيرته الرياضية.

وقالت هيئة الرقابة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة تجاهل الادعاءات المتعلقة بالتحرش بطفلات في مجال الرياضة وارتكب أخطاء جسيمة في التحقيق وأيضا تسترهم على بعض الوقائع وهذا سمح باستمرار إساءة نصار في المعاملة لأشهر بعد فتح القضية.

ومن ضمن ضحايا نصار أطفال وأيضا النجمتان الأولمبيتان سيمون بيلز وآلي رايزمان واللاعبة راشيل دنهلاندر و كايلي ستيفنز واللاعبة بايلز التي حصدت أربع ميداليات ذهبية وبرونزية واحدة في اولمبياد ريو 2016 وغيرهم من مختلف الأعمار تعدي عليهم خلال عمله طبيبا لفريق الجمباز الامريكي الذي يشارك في الألعاب الالمبية.

ونتجت عن فضيحة نصار إلى استقالة رئيس اللجنة الأمريكية لألعاب الجمباز ستيف بيني عام 2016 بعد اتهام الضحايا له بعدم المبادرة فورا إلى إعلام السلطات المعنية بهذه الانتهاكات.

لتنتهي هذه القضية بعد معركة قانونية استمرت خمس سنوات بدأت في أعقاب فضيحة الانتهاكات الضخمة التي هزت الرياضة الأمريكية بالتسوية بقيمة 380 مليون دولار لصالح ضحايا نصار.

وتعد هذه التسوية من بين أكبر التسويات على الإطلاق لقضية اعتداء جنسي وانه جزء من اتفاق بين الاتحاد الأمريكي للجمباز واللجنة الأولمبية ليمنح مقاعد في مجلس الإدارة للناجيات.

لتعلق راشيل دنهولاندر إحدي ضحايا نصار بعد هذه الأخبار وكتبت علي تويتر : "هذا الفصل أُغلق أخيرا الآن يمكن أن يبدأ العمل الجاد للإصلاح وإعادة البناء. سواء تحققت العدالة وحدث تغيير أم لا، ذلك يعتمد على ما سيحدث لاحق".

ووصف محامي الضحايا هذة القضيةخصوصًا بعد قرار التسوية بأنها "تاريخية" وقال إنه سيواصل دائما "السعي لتحقيق العدالة" ضد المسؤولين الذين فشلوا في التحقيق.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: